اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي
أصبحت مؤسسة حمد الطبية في شهر نوفمبر من عام 2012 أول نظام مستشفيات في الشرق الأوسط يحصل على الاعتماد المؤسسي من المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي (ACGME-1)، وهو ما يجعل من دولة قطر ثاني دولة خارج الولايات المتحدة تحصل على هذا الاعتماد الدولي المرموق. ويعكس هذا الاعتماد مدى التزام المؤسسة بأعلى المعايير وأكثرها صرامة في توفير برامج التدريب المتخصصة للأطباء. ويمثل هذا الاعتماد إنجازاً كبيراً لمؤسسة حمد الطبية، حيث يعني قدرة المؤسسة على استقطاب وتدريب والاحتفاظ بأفضل خريجي كليات الطب وأعضاء هيئات التدريس الطبية من قطر ومختلف دول العالم. وقد بدأت صلاحية الاعتماد منذ الأول من يوليو 2012، وبذلك تندرج برامج تعليم الطلاب الدارسين خلال هذا العام الأكاديمي ضمن هذا الاعتماد. وبالإضافة لذلك، يتضمن اعتماد المجلس الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي العالي، خضوع الأطباء المتدربين بعد تخرجهم من كلية الطب لبرامج تدريب تخصصي ممنهجة، يقوم بتنفيذها مجموعة من كبار الأطباء المتخصصين. ويتم بصورة منتظمة تقييم الأطباء المتدربين وتقييم المستويات التي يتمتعون بها من المعرفة الطبية، ومهارات العناية بالمرضى، ومستوى المهنية، والمهارات الشخصية ومهارات التواصل؛ وذلك بهدف ضمان قدرة هؤلاء الأخصائيين المستقبليين على تقديم رعاية متميزة. ويمثل الاعتماد كذلك إنجازاً هاماً ضمن خطة مؤسسة حمد الطبية للتحول إلى نظام صحي أكاديمي، كما يعكس التزام المؤسسة المتواصل بسلامة المرضى وبتوفير رعاية ذات جودة عالية.
الأكاديمية الدولية لخدمات التعبئة للطوارئ
حصل مركز الاتصال الطبي لخدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية على اعتماد الأكاديمية الدولية لخدمات التعبئة للطوارئ كمركز تميّز معتمد. ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث حاز مركز الاتصال على هذا الاعتماد المرموق بعد عامين ونصف من التزام خدمة الإسعاف بالعمل الجاد لتلبية 25 اشتراطاً للأكاديمية الدولية لخدمات التعبئة للطوارئ. ويعمل مركز الاتصال الطبي لخدمة الإسعاف على توفير عدد من الأدوات والوسائل التي تساعد خدمة الإسعاف على تحديد الأولوية أثناء التعامل مع النداءات التي ترد لخدمة الإسعاف بعد تصنيفها، إلى جانب توظيف أفضل الموارد في الموقع المناسب وفقاً لأولويته، وبأسلوب متسق وموحد.
ويطبق هذا النظام في العديد من دول منطقة الشرق الأوسط، فهو يعمل على توفير معلومات مسبقة لمسؤولي توجيه سيارات الإسعاف، والذين يقومون بدورهم بتقديم التعليمات اللازمة للمتصل المتواجد في موقع الحالة الطارئة، ما يسمح بالحصول على معلومات وبيانات دقيقة، والتي يتم توثيقها بصورة مناسبة لإجراء مزيد من التحليل والبحوث.