كلمة ترحيبية
بالنيابة عن مؤسسة حمد الطبية، يسرنا أن نرحب بالمجتمع العالمي لعلوم الأعصاب في الدوحة لحضور المؤتمر السادس للعلوم العصبية في قطر والذي يركز على موضوع الذكاء الاصطناعي وجراحة الأعصاب. وبصفتها المزود الرائد للرعاية الصحية في قطر والمزود الرئيسي لخدمات الرعاية التخصصية في الدولة، تلتزم مؤسسة حمد الطبية برسالة واضحة تتمثل في تقديم أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض نقدم له الخدمة.
تأسست مؤسسة حمد الطبية عام 1979 وتطورت لتصبح نظاماً صحياً وطنياً يدير شبكة واسعة من المستشفيات والخدمات التخصصية بما في ذلك خدمة الإسعاف وبرامج متخصصة للصحة النفسية والرعاية الصحية المنزلية. ويقترن هذا التوسع بالتزام راسخ بالجودة والسلامة يتمثل في الاعتمادات الدولية المعترف بها، وفي ثقافة مؤسسية تقيس أداءها باستمرار وفق المعايير العالمية في مجالات مهمة مثل السكتة الدماغية والإصابات وأمراض القلب ورعاية السرطان والجراحات المعقدة.
ترتبط رؤية مؤسسة حمد الطبية بشكل وثيق بالتعليم والاكتشاف. ومن خلال النظام الصحي الأكاديمي في قطر تعمل المؤسسة بتعاون وثيق مع جامعة قطر وكلية طب وايل كورنيل – قطر وشركاء أكاديميين آخرين لدمج رعاية المرضى والتدريب والبحث، بما يضمن انتقال الابتكار بكفاءة من المختبر وعلوم البيانات إلى تحقيق فائدة سريرية. وينعكس هذا النهج الأكاديمي في قوة منظومة التدريب لدى المؤسسة بما في ذلك معايير التعليم الطبي العالي المعترف بها دولياً، وفي التوجه المؤسسي نحو بناء قدرات بحثية مستدامة في قطر والمنطقة بشكل أوسع.
صمم هذا المؤتمر ليكون جسراً بين الواقع السريري اليوم والجيل القادم من علوم الأعصاب. ومن خلال اجتماع جراحي الأعصاب وعلماء الأعصاب والمهندسين وعلماء البيانات وشركاء المهنة نهدف إلى تسريع التطبيق المسؤول للذكاء الاصطناعي في الممارسة الجراحية العصبية، وتعزيز التعاون متعدد المراكز، وتنمية أفكار جديدة تتسم بالصرامة السريرية والأسس الأخلاقية والمواكبة العالمية. ونتطلع إلى الترحيب بكم في الدوحة وإلى تبادل معرفي يساهم في تحسين نتائج المرضى وإعادة تشكيل ما هو ممكن عند تقاطع الذكاء البشري والتعلم الآلي في جراحة الأعصاب الحديثة.
مؤسسة حمد الطبية: إرث من التميز
تعد مؤسسة حمد الطبية أول نظام صحي في المنطقة يحصل على الاعتماد المؤسسي من اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد البرامج الطبية التخصصية ، وأول مؤسسة على مستوى العالم يتم اعتماد جميع مستشفياتها من قبل اللجنة المشتركة الدولية ضمن برنامج المركز الطبي الأكاديمي.