NewsDetail
احتفلت مؤسسة حمد الطبية مؤخراً باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق 2017 بالتعاون مع وزارة الصحة العامة. وهذا اليوم الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة كيوم عالمي، يتم الاحتفاء به سنوياً في يوم الأحد الثالث من كل نوفمبر بهدف تذكّر ملايين الأشخاص ممن لقيوا حتفهم أو أصيبوا في حوادث مرورية في مختلف أنحاء العالم. وتعتبر الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق في قطر سبباً رئيسياً من أسباب الوفيات وحالات العجز بين فئة الشباب.
ويحيي العالم ذكرى ضحايا حوادث الطرق لعام 2017 تحت شعار: "نحو هدف الأمم المتحدة لعام 2020: خفض الوفيات والإصابات الخطيرة بنسبة 50 في المائة". وبهذه المناسبة، قال الدكتور حسن آل ثاني، رئيس قسم خدمات إصابات الحوادث بمركز حمد لإصابات الحوادث التابع لمؤسسة حمد الطبية: " نواصل العمل على تقوية شراكاتنا الخارجية وعلاقات التعاون مع شركائنا بهدف تعزيز استجابة النظام الوطني لإصابات الحوادث بعد وقوع الحادث إلى أقصى حدّ. فمساهمات كل من شركائنا في تخفيض معدلات الوفيات على الطرق بنسبة 43% وتراجع معدلات الإصابات الخطيرة على الطرق بنسبة 25% خلال الفترة من عام 2011 إلى 2016 ، تولّد الفخر والاعتزاز في نفوسنا."
وتضع أنظمة إصابات الحوادث إجراءات الاستجابة المنظمة والمحددة مسبقاً لإدارة وتعزيز الرعاية المقدمة لضحايا الإصابات الخطيرة وهي تغطي كامل خدمات الرعاية ومراحلها بدءاً من الرعاية الطارئة وإعادة التأهيل وصولاً إلى الوقاية من الإصابات والبحوث المتصلة. ومن خلال التعاون مع خدمة الإسعاف والمستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بما فيها مركز الإصابات والحوادث من المستوى الأول التابع لمستشفى حمد العام، يعمل نظام علاج إصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية على تقديم مجموعة متكاملة من الرعاية المتخصصة في قطر للمرضى الذين تعرضوا لإصابات من جراء حوادث خطيرة.
وتحدث عدد من قادة مؤسسة حمد الطبية وكبار ممثلي الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومركر الشفلح حول أهمية تزويد ضحايا الحوادث المرورية بالرعاية الطبية ذات الجودة العالية في الوقت الذي يحتاجونها.
ومن جانبه، أوضح السيد براندون موريس - المدير التنفيذي لخدمات الاسعاف بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الاسعاف تهدف إلى تيسير الوصول إلى الرعاية الفعالة والاستمرار في تحسين النتائج العلاجية المرجوة للمريض بالرغم من تزايد الطلب على خدماتها عاماً بعد عام.
وشددت الدكتورة كلير ريتشاردز، استشاري أول ونائب رئيس العمليات الطبية في قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام على أهمية توفير الرعاية المتعددة الاختصاصات في حينها وذلك على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، إلى جانب تواجد استشاري في مكان وقوع الحادث لجميع حالات الإصابات.
وتحدث باسم ضحايا الحوادث المرورية، السيد دارين آدامز- اختصاصي الإسعاف الطبي بمؤسسة حمد الطبية الذي تعرضت سيارة الإسعاف التي كان على متنها لحادث اصطدام من قبل إحدى السيارات أثناء نقلها لمريض أصيب بجلطة دماغية حيث أشاد بسرعة استجابة الفرق الطبية وجودة الرعاية التي تلقاها من مؤسسة حمد الطبية.
وبدورها أشارت الدكتورة وفاء اليزيدي- رئيس قسم التأهيل والعلاج الطبيعي بمعهد قطر لإعادة التأهيل إلى أهمية إشراك اختصاصات متعددة في عملية الشفاء بهدف تحقيق أفضل النتائج العلاجية ومساعدة المصاب على استعادة عافيته والعودة إلى ممارسة حياته الطبيعية قدر المستطاع.
وفي هذا السياق، شدد الدكتور محمد تلفت، مدير الخدمات العلاجية بمركز الشفلح على ضرورة الوقاية من الإعاقات الثانوية الناجمة عن الاصطدامات المرورية التي يمكن تفاديها وزيادة مستوى الوعي العام بالاحتياجات الاجتماعية والنفسية لضحايا الحوادث.
واستكمالاً لفعاليات اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق التي استمرت يوماً كاملاً، تم تنظيم حملة للتبرع بالدم دامت أسبوعاً كاملاً في مركز التبرع بالدم التابع لمؤسسة حمد الطبية حيث تحدث الدكتور زيد أحمد علي، رئيس بنك الدم بمؤسسة حمد عن أهمية المتبرعين بالدم ودورهم في إنجاح عمليات نقل الدم قائلاً: "ساهم طب نقل الدم بمؤسسة حمد الطبية في الحد من الإصابات والوفيات بين العديد من المرضى الذين تعرضوا لحوادث وذلك بفضل عمليات نقل الدم التي خضعوا لها."