• 20/10/2019

    الدوحة، 20 أكتوبر 2019: نظّم مركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية مؤخراً برنامجين تدريبيين حول مكافحة التدخين وإدمان منتجات التبغ بهدف تعزيز جهود مكافحة التدخين والحدّ من تنامي هذه الظاهرة الضارة بالمجتمع.


    وقد تم تخصيص البرنامج التدريبي الأول لكوادر الرعاية الصحية من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومركز نوفر والهلال الأحمر القطري وقطر للبترول ومؤسسات رعاية صحية أخرى، حيث ركز البرنامج الذي عقد على مدار خمسة أيام على تعزيز قدرات المشاركين على التعامل مع مختلف حالات إدمان التبغ وعلاجها. وقد تم عقد هذا البرنامج التدريبي بدعم من وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، ومركز الحسين للسرطان بالأردن، وقد حصل البرنامج على اعتماد المجلس الأمريكي لبرامج التدريب على علاج الإدمان على التبغ والمجلس القطري للتخصصات الصحية.    

    أما البرنامج التدريبي الثاني فقد عقد على مدار يومين وتم تخصيصه للمرشدين التربويين بالمدارس، وكوادر التمريض والأخصائيين الاجتماعيين بعدة مدارس حكومية من مختلف أنحاء دولة قطر، وقد تم تصميم البرنامج لتزويد هذه الكوادر بالأدوات اللازمة التي تُمكنهم من المساهمة بشكل فعّال في مكافحة التدخين بين طلاب المدارس ومساعدة من يقع منهم في براثن هذه العادة الضارة على الإقلاع عنها، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 14 في المائة من المراهقين في دولة قطر يمارسون أحد أشكال تدخين التبغ بصورة منتظمة.    

    من جانبه قال الدكتور/ أحمد الملا، مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية: "تميزت كلتا الدورتين التدريبيتين ببرنامج علمي شامل مبني على الأدلة المثبتة، وقد شمل البرنامجان عدداً من العروض التقديمية والشروحات العلمية والتمارين العملية ودراسة حالات متعددة". 

    وأضاف الدكتور/ أحمد الملا أن التخطيط لعقد مزيد من ورش العمل خلال الفترة القادمة يجري بالتزامن مع تواصل الجهود الرامية إلى تعزيز قدرة كوادر الرعاية الصحية على تقديم أفضل رعاية وأكثرها جودة لعلاج الأشخاص المدمنين على منتجات التبغ.   

    وأردف بقوله: "تظهر هذه الدورات التدريبية وورش العمل الدور القيادي الهام الذي تقوم به دولة قطر فيما يتعلق بتوفير تدريب متقدم في مجالات مكافحة التدخين ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة الضارة. تهدف هذه الدورات و غيرها من الدورات التي قمنا بالتخطيط لعقدها خلال الفترة المقبلة إلى تعزيز المهارات والمعرفة العلمية في هذه المجالات لدى كوادر الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعملون مع الشباب والمراهقين، ليس فقط على مستوى دولة قطر وإنما على مستوى المنطقة والعالم أيضاً".    

    وقال د.الملا: " نواصل سعينا لمكافحة التدخين عن طريق مكافحة انتشاره ومواصلة بناء القدرات في مجال مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين ومواصلة جهود التوعية بهذه المجالات بين الجهات والأفراد المعنيين في مختلف مؤسسات الرعاية الصحية والمؤسسات الأكاديمية في قطر. من المهم مضاعفة الجهود في مجال تثقيف الشباب والمراهقين حول مخاطر وأضرار التدخين".  
      
    الجدير بالذكر أنه تم في عام 2017 اعتماد مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية بصورة رسمية "كمركز متعاون" من قِبل منظمة الصحة العالمية، ليصبح بذلك المركز المتعاون الأول في قطر ومنطقة الخليج. وتشمل مراكز التعاون مع منظمة الصحة العالمية معاهد بحثية، وكليات جامعية، ومؤسسات أكاديمية يتم تعيينها من قِبل منظمة الصحة العالمية للقيام بنشاطات تدعم الجهود التي تبذلها المنظمة حفاظاً على الصحة في مختلف أنحاء العالم.