• 27/11/2023
    ​الدوحة، 26 نوفمبر 2023: احتفل مركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق للعام الحادي عشر على التوالي، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وإدارة المرور بوزارة الداخلية، ومركز قطر للنقل والسلامة المرورية بجامعة قطر، وإدارة الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة.
     
    يهدف الاحتفال بهذه المناسبة إلى التذكير بملايين الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات أو الوفاة جراء حوادث الطرق عالمياً ، و تعتبر الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق في دولة قطر أحد المسببات الرئيسية للوفيات والإعاقة، وخاصةً بين فئة الشباب.

    يوفر النظام الوطني لإصابات الحوادث في دولة قطر منظومة عالية الجودة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من إصابات خطيرة وتعزيز الرعاية المقدمة لهم. ويمتد نظام إصابات الحوادث ليشمل كامل نطاق الرعاية بدءاً من جهود الوقاية من الإصابات وأنشطة البحث العلمي وصولاً إلى علاج الحالات الطارئة وإعادة تأهيل المصابين. 

    يوفر نظام إصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية لمرضى الإصابات الخطيرة مجموعة واسعة من خدمات الرعاية المتخصصة من خلال التعاون مع خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية وشبكة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، والتي تضم مركز حمد لإصابات الحوادث. وقد نجح النظام الوطني لإصابات الحوادث في تحقيق التميّز باعتباره أول نظام لإصابات الحوادث يحصل على اعتماد الهيئة الكندية للاعتماد الدولي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك منظمات ومؤسسات أخرى بدولة قطر تعمل على تلبية الاحتياجات البدنية والمعنوية لضحايا إصابات الحوادث وأفراد أسرهم.

    من جانبه قال الدكتور ساندرو ريزولي، المدير الطبي لمركز حمد لإصابات الحوادث: "  قمنا بمركز حمد لإصابات الحوادث بتقديم العلاج لـحوالي 670 مريضاً يعانون من إصابات متوسطة إلى خطيرة ناجمة عن حوادث مرورية. حيث نقدم يومياً الرعاية والعلاج لضحايا الحوادث الناجمة عن السرعة الزائدة، وفي حالات كثيرة لا يكون الضحايا والمصابون هم الذين كانوا مسرعين. ولذلك فإنه يتوجب علينا جميعاً العمل على تسليط الضوء على أهمية خفض السرعة على الطرق، حيث يمكن أن تسهم السرعات المنخفضة في الوقاية من العديد من حالات الوفيات والإصابات الخطيرة، وخاصةً تلك التي تتضمن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر من مستخدمي الطرق مثل المشاة والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. ندعم كل الجهود المبذولة لضمان الالتزام بحدود السرعة المفروضة على الطرق ، وخاصةً في المناطق التي تتواجد بها مدارس".
     
    بدوره قال الدكتور رافائيل كونسونجي، مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمركز حمد لإصابات الحوادث: "يجب علينا العمل على منع وقوع المزيد من ضحايا حوادث الطرق، حيث يتوجب على الآباء والأقارب الأكبر سناً أن يكونوا بمثابة قدوة حسنة للشباب والفئات الأصغر سناً من خلال الالتزام بكافة القواعد المرورية لحماية أنفسهم وأفراد أسرهم والآخرين من مخاطر الحوادث المرورية. كما يتوجب علينا بذل المزيد من الجهود للحدّ من فرص زيادة عدد ضحايا الحوادث المرورية من خلال القيادة ضمن حدود السرعة المحددة، وارتداء حزام الأمان في كل رحلة، وترك الهواتف المحمولة جانباً أثناء القيادة".