• 08/02/2024

    الدوحة: 7 فبراير 2024 - حصلت إدارة الأمراض الجلدية والتناسلية بمؤسسة حمد الطبية على منحة بحثية لمدة 36 شهراً من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وفي إطار تلك المنحة سيتعاون كل من قسم الأمراض الجلدية ومعهد البحوث الانتقالية وجامعة حمد بن خليفة في دراسة حول تزايد حالات التهاب الجلد التحسسي في دولة قطر والمنطقة وما يصاحبها من تأثير كبير على نوعية حياة المريض، ويمثل هذا البحث المستمر جهد تعاوني فيما بين تلك الجهات.

    يعد التهاب الجلد التحسسي مرض التهابي مزمن شائع جداً بين البالغين والأطفال ويتميز باستجابة مناعية مفرطة النشاط للعوامل البيئية وجفاف وحكة الجلد ويرتبط بضعف كبير في نوعية حياة المريض. يمكن أن تؤدي آثار المرض إلى أعباء نفسية واقتصادية واجتماعية على المرضى وأسرهم ، وتتراوح معدلات انتشاره بدولة قطر بين 5% و 30% بحسب الفئة العمرية.

    وقد منح الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي إدارة الأمراض الجلدية والتناسلية بمؤسسة حمد الطبية هذه المنحة البحثية تماشياً مع معايير الصندوق القطري فيما يتعلق بالأبحاث الطبية والتي تمثل النتائج النهائية المحتملة في التطبيقات والبرامج والسياسات الصحية الشخصية والتي تهدف إلى تصنيف الأمراض وتقسيمها إلى فئات في مجموعات كبيرة محلياً وإقليمياً.

    ومن جانبه أكد البروفيسور/ مارتن ستاينهوف، رئيس إدارة الأمراض الجلدية والتناسلية بالقول: "يسلط الحصول على هذه المنحة البحثية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الضوء على التزام مؤسسة حمد الطبية بإجراء الأبحاث في الحالات الصحية الأكثر شيوعاً التي تؤثر على سكان دولة قطر. هدفنا هو اختبار مفهوم أن الاختلافات بين المرضى القطريين المصابين بالتهاب الجلد التحسسي هي نتيجة لمسارات جزيئية متنوعة تتطلب مناهج علاجية متميزة. ومن خلال البدء في استراتيجية مبتكرة جديدة ، سنكون قادرين على علاج المرضى بشكل أفضل وفقاً لشدة حالتهم. سيساعدنا هذا التمويل على فهم أفضل للأمراض الجلدية المرهقة بشكل كبير وكيف يمكننا توفير خيارات علاجية أفضل للمصابين بها في قطر."

    ومن ضمن أحد المعايير التي يطلبها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي من المرشحين الذين يتقدمون بطلب للحصول على تمويل الأبحاث هو دمج علم الجينوم وغيره من العلوم الحيوية في التشخيص السريري. تكتسب منهجيات العلوم الحيوية المصممة خصيصاً للأفراد، مثل التسلسل الجيني للسرطانات أهمية في بيئات الطب السريري وتؤدي دوراً محورياً في تبسيط عملية تشخيص الأمراض وتحديد المؤشرات الحيوية لمراقبة الأمراض أو اقتراح استراتيجيات العلاج الأمثل.

    وبدوره قال الدكتور/ جاسم السويدي، رئيس الشؤون العلمية والأكاديمية والتدريسية بمؤسسة حمد الطبية: "باعتبارنا شريكاً رئيسياً في النظام الصحي الأكاديمي في قطر، تعمل مؤسسة حمد الطبية باستمرار على الجمع بين الأبحاث المبتكرة والتعليم من الدرجة الأولى لتقديم رعاية إكلينيكية ممتازة لمرضانا."

    وأضاف د.جاسم قائلاً: "يدعم تمويل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي إدارات مؤسسة حمد الطبية لتحقيق الأهداف البحثية الرامية إلى توجيه قرارات الرعاية الصحية بناءً على بيانات علم الجينوم وغيرها من بيانات العلوم الحيوية بهدف ضمان تشخيص وعلاج وقائي أكثر فعالية. إن الحصول على هذه المنحة واستخدامها في الأبحاث الطبية يعزز التزامنا برؤية قطر الوطنية 2030 لتحسين الرعاية المتمحورة حول المريض، مما يؤدي إلى مجتمع صحي جسدياً ونفسياً."