• 05/03/2024

    الدوحة- 4 مارس 2024 كجزء من جهود مركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية، استقبل رئيس مجلس الشورى سعادة السيد/ حسن بن عبدالله الغانم ، فريقاً من مركز مكافحة التدخين لعرض جهود وإنجازات المركز ومبادرة "مجالس خالية من التدخين" كاستمرار لجهود مؤسسة حمد الطبية في الحد الفعّال من آفة التبغ.

    حضر اللقاء كل من: نائب رئيس المجلس سعادة الدكتورة/ حمدة بنت حسن السليطي، ورئيس اللجنة الثقافية في المجلس سعادة السيد/ مبارك الكواري وفريق من أعضاء المجلس، في حين ترأس فريق مؤسسة حمد الطبية الدكتور أحمد محمد الملا، مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية المُعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية. وضمّ الفريق المرافق كل من : الدكتورة مها المهنّدي، والدكتور جمال باصهي، ونور النقيب. وتمثل الهدف من اللقاء في بحث سبل دعم مجلس الشورى لمبادرة "مجالس خالية من التدخين" وتعزيز جهود مكافحة التدخين والوقاية منه بشكل فعال.

    في بداية اللقاء، عرض الدكتور الملا موجزًا لمسيرة دولة قطر ومركز مكافحة التدخين في مكافحة التدخين والوقاية منه، ورؤية المركز، وحجم مشكلة استهلاك التبغ في قطر، فضلا عن خدمات الإقلاع عن التدخين وطرق العلاج التي يقدمها المركز كجزء من جهوده في مكافحة التدخين. كما قدّم الدكتور الملا نظرة عامة عن الإحصاءات العالمية لاستهلاك التبغ والعبء الاقتصادي الناجم عن الأمراض المتعلقة بالتدخين، إلى جانب المخاطر الصحية لاستهلاك التبغ على المجتمع، والفوائد الصحية المرتبطة بالإقلاع عنه، بالإضافة إلى عرض نبذة عن القانون رقم (10) لسنة 2016 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته. في هذا الإطار، شدّد الدكتور الملا على الحاجة لمراجعة القانون بشكل دقيق وتعديل بعض مواده خاصة تلك المتعلقة بمنتجات التبغ والنيكوتين الجديدة التي تنتشر بسرعة في المجتمع.

    وقد عبّر رئيس مجلس الشورى، سعادة السيد/ حسن بن عبدالله الغانم، عن سعادته بلقاء وفد مركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية، وأشاد بدور المركز وجهوده في التوعية بأضرار التدخين ومكافحته وطرق الإقلاع عنه، وكذلك بكافة الخدمات والرعاية الصحية والطبية التي توفرها قطر لأبنائها من المواطنين والمقيمين. كما أكد على دعم مجلس الشورى للمركز في أداء دوره المهم في وقاية المجتمع من أضرار التدخين، وسعيه نحو بيئة خالية من التدخين، من خلال التشريعات المناسبة.

    وصرّح الدكتور الملا قائلا: "يتمثل الهدف الرئيسي من اللقاء في دعوة مجلس الشورى للمشاركة في مجابهة انتشار استهلاك التبغ في البلاد من خلال دعم أنشطة ومبادرات المركز، على غرار مبادرة "مجالس خالية من التدخين" التي أطلقها المركز في شهر ديسمبر الماضي، وهو ما يعكس التزام مؤسسة حمد الطبية بالوقاية من انتشار استهلاك التبغ في المجتمع. وقد ناقشنا سبل التعاون والدعم بين المجلس والمركز لتعزيز الرؤية المتعلقة بالمبادرة والنجاح المصاحب لها".

    وقد أفاد الدكتور الملا أن 25 بالمئة من البالغين في قطر، في سنّ 18 وما فوق، يستهلكون التبغ بشكل يومي، مما يلقي بمسؤولية إضافية على عاتق المركز لإطلاق المزيد من المبادرات.

    وأضاف الدكتور الملا: "يقدم المركز خدمات وقائية مجانية للإقلاع عن التدخين التي يتم تصميمها وفقًا لاحتياجات مستهلكي التبغ في المجتمع وبناء على المعايير الدولية. وتعدّ خدمات مكافحة التدخين هذه جهودًا مجتمعية متضافرة بمشاركة جميع الأطراف ولا تقتصر على الدور الذي يلعبه كل من مركز مكافحة التدخين ووزارة الصحة العامة".

    وأكد الدكتور الملا على أن: "دولة قطر كانت من بين الدول الأوائل في المنطقة التي قدّمت خدمات الإقلاع عن التدخين في عام 1999، وقد تم اعتماد المركز من قبل منظمة الصحة العالمية في 2017 ما جعله الأول في المنطقة".

    من جانبه، أشاد الدكتور الملا بدور مجلس الشورى في دعم المبادرات والأنشطة التي تخدم المجتمع ككلّ على غرار مبادرة "مجالس خالية من التدخين"، والأنشطة الأخرى المماثلة التي تقود إلى مجتمع أكثر صحة وخالٍ من الأمراض. ودعا الدكتور الملا جميع مستهلكي التبغ في قطر للاستفادة من خدمات العلاج المجانية المُقدّمة من مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية للإقلاع الدائم والمبكر عن التدخين. كما طلبت مؤسسة حمد الطبية من أصحاب المجالس والمقيمين في قطر دعم هذه المبادرة التي لها تأثير مباشر على صحة المجتمع.

    ويمكن لأصحاب المجالس الراغبين في المشاركة في المبادرة التواصل مع المركز عبر الواتساب على الرقم 0959 5080 أو الاتصال على الرقم 4857 4025 لتحديد موعد لزيارة فريق مركز مكافحة التدخين لمجالسهم.