الدوحة،27 يناير 2026: يواصل قسم الجراحة التجميلية والترميمة في مؤسسة حمد الطبية تحقيق تطورات كبيرة في مجال جراحة ترميم الثدي، ما يعزز مكانة مؤسسة حمد الطبية كمركز رائد إقليميًا ودوليًا في تقديم الرعاية الترميمية المتخصصة.
تمكنت المؤسسة خلال السنوات الأخيرة من تطوير خدمة شاملة لترميم الثدي، تدير اليوم حوالي 30 حالة معقدة سنويًا مما أتاح للمرضى إجراء هذه العمليات المتخصصة محليًا بدلاً من السفر لإجرائها في الخارج ، ويضمن استمرارية الرعاية الطبية وتعزيز تجربة المرضى.
تطبق مؤسسة حمد الطبية نموذج الرعاية المتكامل متعدد التخصصات في هذه الخدمة، حيث يتم إجراء جراحة ترميم الثدي بالتعاون الوثيق بين أقسام الجراحة التجميلية والترميمية، وجراحة الثدي، والأورام، والأشعة، والتخدير، والتمريض، وإعادة التأهيل وكذلك الدعم النفسي. يضمن هذا النهج الشامل للمرضى رعاية سلسة ومتواصلة عبر جميع مراحل العلاج، بدءًا من التشخيص وإدارة السرطان، وصولًا إلى عمليات الترميم والمتابعة طويلة الأمد.
تعتمد جراحة ترميم الثدي في مؤسسة حمد الطبية على أحدث التقنيات المجهرية المتقدمة عالميًا، والتي تتطلب درجة عالية من الدقة الجراحية، والتقنيات الحديثة، وخبرة واسعة. يساهم استخدام الأساليب الجراحية المعتمدة دوليًا في تحقيق نتائج طبيعية المظهر مع الحفاظ على حيوية الأنسجة وسلامة العملية الجراحية، مما يضع المؤسسة ضمن المؤسسات الطبية الرائدة عالمياً في هذا المجال.
ساهمت التقنيات المجهرية في تحسين نتائج المرضى بشكل كبير بعد إجراء استئصال الثدي، حيث تُمكّن الجرّاحون من إعادة توصيل الأوعية الدموية والأنسجة بدقة فائقة، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج وظيفية وجمالية على حد السواء. كما تساعد هذه التقنيات على انخفاض معدل حدوث المضاعفات، وتسريع التعافي، وتحقيق نتائج أفضل على المدى البعيد.
تشكل جراحات ترميم الثدي في مؤسسة حمد الطبية عنصراً أساسياً من رحلة علاج سرطان الثدي الشاملة، وليس مجرد إجراء تجميلي، حيث تلعب هذه الخدمة دورًا مهمًا في استعادة التوازن الجسدي، ودعم الصحة النفسية، وتحسين جودة حياة المرضى بعد العلاج.