• 11/3/2026

    ​​الدوحة 3 نوفمبر 2026: أعلن قسم جراحة العظام في مستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية عن التوسع في استخدام أحدث تقنيات جراحة العمود الفقري بالمنظار، بتدخلات جراحية طفيفة التوغل لعلاج بعض حالات الانزلاق الغضروفي وتضيق القناة الشوكية وفق أعلى المعايير العالمية.

    تتيح هذه التقنية المتقدمة إجراء التدخلات الجراحية المعقدة من خلال فتحة دقيقة لا يتجاوز سنتيمتراً واحداً، مما يسهم في تحسين تجربة المريض العلاجية مقارنة بالأساليب التقليدية والجراحات المفتوحة.

    أكد الدكتور فيصل الشمري، رئيس قسم العظام بمؤسسة حمد الطبية، أن التوسع في استخدام جراحة العمود الفقري بالمنظار يأتي في إطار السعي المستمر لتطوير الخدمات التخصصية والاستفادة من أحدث التقنيات الجراحية العالمية، بما يسهم في توفير خيارات علاجية متقدمة للمرضى وتقليل الآثار المصاحبة للتدخل الجراحي، مع التركيز الكامل على سلامة المرضى وجودة الرعاية المقدمة لهم.

    أوضح الدكتورباسم شامان أمين، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري بمؤسسة حمد الطبية، أن تقنية منظار العمود الفقري تعتمد على إدخال أنبوب دقيق مزود بكاميرا عالية الدقة من جانب أو خلف الظهر بحسب موضع المشكلة ونوع التدخل المطلوب، وتتيح الصورة المعروضة على شاشة المراقبة للجراح رؤية موضع العملية بوضوح، واستخدام أدوات جراحية متخصصة لإزالة الأجزاء الضاغطة على الأعصاب بدقة متناهية.

    وأضاف الدكتور باسم أن العملية تعتمد على نظام مستمر لتدفق السوائل يساعد على توفير رؤية واضحة ومجالاً جراحيًا نقيًا، إلى جانب تقنيات متطورة للتحكم في النزيف بشكل سريع، مما يحافظ على سلامة العضلات والأنسجة الرخوة المحيطة بالعمود الفقري ويحدّ من إجهاد الجسم أثناء التدخل الجراحي.

    وأشار الدكتور باسم إلى أن استخدام المنظار يمثل تطورًا في أساليب إجراء بعض جراحات العمود الفقري التي كانت تُجرى باستخدام الميكروسكوب الجراحي، موضحًا أن من أبرز مزايا هذه التقنية تقليل الألم بعد العملية والحد من فقدان الدم وتضرر الأنسجة، فضلًا عن المساعدة على استعادة الحركة في وقت أقصر لدى المرضى .

    وأضاف أن هذه التقنية تتيح للمريض، بعد إجراء العملية وتقييم حالته والتأكد من استقرارها، مغادرة المستشفى والعودة إلى المنزل في اليوم نفسه، دون الحاجة إلى المبيت، متى سمحت حالته الصحية بذلك، ويمكن لبعض المرضى الوقوف والمشي خلال الساعات الأولى بعد الجراحة، على أن تتم العودة إلى الأنشطة اليومية تدريجيًا وفقًا لتوجيهات الفريق الطبي وطبيعة الحالة.

    ويُحدد الفريق الطبي مدى ملاءمة الجراحة بالمنظار لكل مريض بناءً على التشخيص والفحوصات الطبية ودرجة تأثر الأعصاب، بما يضمن اختيار الإجراء العلاجي الأنسب لكل حالة.

    ​