الدوحة11 سبتمبر 2026: أطلقت مؤسسة حمد الطبية عيادة جديدة متخصصة لدعم مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى علاجات وريدية متكررة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، من خلال تقييم متخصص لاحتياجات المرضى وتحديد الوسيلة المناسبة لإعطاء العلاج وفقاً لحالة كل مريض وخطته العلاجية.
وتجمع العيادة بين خبرات طب الأورام وجراحة الأوعية الدموية من خلال التنسيق والتعاون المشترك بين المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وقسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى حمد العام، مما يوفر تقييماً متكاملاً لاحتياجات المرضى المتعلقة بالحصول على العلاج عن طريق الوريد، ويساعد على التخطيط المسبق ومتابعة هذه الاحتياجات خلال مختلف مراحل العلاج.
يحتاج العديد من مرضى السرطان إلى تلقي الأدوية والعلاجات عن طريق الوريد بصورة متكررة خلال فترة العلاج، وقد يواجه بعض المرضى صعوبة في الوصول إلى الوريد أو الحفاظ على وسيلة مناسبة لتلقي العلاج، خاصة مع تكرار جلسات العلاج وطول فترة المتابعة.
وتوفر العيادة مساراً متخصصاً لتقييم هذه الحالات وتحديد الخيار الأنسب لكل مريض، إلى جانب متابعة احتياجاته الصحية ونوع العلاج الذي يتلقاه، بما يساعد الفرق الطبية على التخطيط لاحتياجات المريض وتجنب التأخير أو الصعوبات غير الضرورية أثناء مراحل العلاج.
من جانبة قال الدكتور محمد سالم الحسن-المدير الطبي والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ورئيس خدمات مرضى السرطان بمؤسسة حمد الطبية: " نحرص على مواصلة تطوير خدمات رعاية مرضى السرطان بما يواكب احتياجاتهم المختلفة خلال رحلة العلاج، ويأتي إطلاق هذه العيادة في هذا الإطار، لتوفير رعاية متخصصة لأحد التحديات المهمة التي قد يواجهها بعض المرضى أثناء تلقي العلاج".
وأضاف: "إن رعاية مرضى السرطان تتطلب تكاملاً مستمراً بين مختلف التخصصات والخبرات الطبية، ونحن نولي هذا التكامل أهمية كبيرة لضمان ترابط الخدمات المقدمة للمريض، وتلبية احتياجاته بصورة متكاملة في مختلف مراحل رحلة العلاج".
وقال الدكتور الحارث الخاطر- رئيس قسم طب الأورام والرعاية التلطيفية وطب الرعاية العاجلة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان: "يحتاج بعض مرضى السرطان إلى تلقي علاجات وريدية على مدى فترات طويلة، وقد تتغير احتياجاتهم مع استمرار العلاج، لذا تتيح العيادة للفرق الطبية فرصة تقييم هذه الاحتياجات في وقت مبكر والتعامل معها ضمن الخطة العلاجية للمريض، بما يساعد على تيسير رحلة العلاج والتعامل مع التحديات التي قد تواجهه".
وقال الدكتور حسن علي سعود آل ثاني- رئيس قسم جراحة الإصابات وجراحة الأوعية الدموية والجراحة العامة بمستشفى حمد العام: " قد يواجه بعض المرضى صعوبة في الحفاظ على وسيلة مناسبة لتلقي العلاج عن طريق الوريد، خاصة مع تكرار العلاجات الوريدية، ويتيح التقييم المتخصص تحديد الخيارات المناسبة لكل حالة بما يتوافب مع احتياجات المريض وطبيعة علاجه".
وأضاف قائلاً: "يتيح هذا المسار التعامل مع الحالات التي تتطلب تقييماً متخصصاً في الوقت المناسب، ودعم اتخاذ القرارات المتعلقة بوسائل الوصول الوريدي وفقاً لاحتياجات كل مريض".
ويصف أحد المرضى تجربته مع العيادة قائلاً: "كنت أشعر بالقلق قبل جلسات العلاج الكيميائي بسبب صعوبة الوصول إلى الوريد، وما يتطلبه ذلك أحياناً من تكرار محاولات تركيب الإبرة، وهو ما كان يسبب لي الألم والانزعاج، وبعد تحويلي إلى العيادة، استمع الفريق إلى مخاوفي وشرح لي الخيار المناسب لحالتي، بالتعاون مع فريق جراحة الأوعية الدموية، وأجاب عن أسئلتي بوضوح، مما جعلني أشعر بمزيد من الاطمئنان، وبعد تركيب القسطرة المناسبة للعلاج، أصبح تلقي الأدوية أسهل وأكثر راحة"