1. ما هو الربو?
الربو هو مرض يصيب المجاري الهوائية للرئتين. تظهر أعراضه بسبب الالتهاب ، الذي يجعل مجاري الهواء تصبح حمراء، متورمة، أكثر ضيقاً وأكثر حساسية نحو المهيجات. هذه الأعراض تقود إلى حدوث نوبات متكررة من الأزيز، ضيق النفس، ضيق الصدر والسعال.نوبات الربو المتوسط يمكن أن تهدأ بدون علاج، غير أن العلاج يساعد في التغلب عليها بسرعة أكبر. العلاج المناسب قد يساعد، كذلك، على الحد من مخاطر تكرار نوبات الربو. يجب في حالة التعرض لنوبات خطيرة السعي للحصول على مساعدة طوارئ.
الربو هو مرض (مزمن) يظل مع الشخص لمدى طويل. لن يظل الربو دائماً على نفس الوتيرة ولكنه يتغير من وقت لآخر وكل مريض بالربو يمر بأيام جيدة وأخرى سيئة (أو يستمر معه لمدة أطول من الزمن).
2. كيف يؤثر التهاب مجاري الهواء في الربو؟
التهاب مجاري الهواء يتسبب في أعراض الربو (الأزيز، ضيق النفس، ضيق الصدر والسعال) وذلك من خلال منع أو الحد من انسياب الهواء من وإلى الرئتين. وهو يتسبب في ذلك من خلال:
- انتفاخ وتورم مجاري الهواء، الأمر الذي يتسبب في ضيقها.
- شد العضلات التي تحيط بمجاري الهواء (وتسمى كذلك بالتضييق القصيبي)، والتي تجعلها أكثر ضيقاً.
- إنتاج كميات كبيرة جداً من المخاط التي قد تؤدي إلى إغلاق مجاري الهواء.
- إلحاق ضرر طويل الأمد بجدران مجاري الهواء، مما يمنعها من الانفتاح كما هو الحال في الوضع الطبيعي.
تصبح مجاري الهواء عندما تتعرض للغلق لفترات طويلة مفرطة الحساسية. هذا الأمر يعني أنها تتفاعل بصورة أسرع وأقوى مع مختلف المهيجات مثل مسببات الحساسية، الفيروسات، الغبار، الدخان والإجهاد.
3. ما هو التهاب مجاري الهواء؟
الالتهاب هو التفاعل مع العدوى والمهيجات الأخرى في بطانة مجاري الهواء والأنسجة الكامنة. يحيل الالتهاب مجاري الهواء إلى اللون الأحمر ويصبها بالضيق والحساسية المفرطة.
4. ما هو الشخص الأكثر عرضة للإصابة بالربو؟
من المرجح أن يسود مرض الربو من خلال الأسرة، مما يعني أنكم سوف تكونون أكثر عرضة للإصابة بالربو إذا كان أحد أفراد الأسرة قد أصيب بالربو. الأطفال الذين يعانون من الإكزيما أو حساسية الطعام هم أكثر عرضة من غيرهم من الأطفال للإصابة بالربو.
الحساسية نحو حبوب اللقاح، غبار المنازل وكذلك الحيوانات المنزلية تزيد من فرص الإصابة بالربو. كما أن التعرض لدخان التبغ، تلوث الهواء أو أي مواد مستنشقة مهيجة أخرى قد تسبب أعراض الربو لأولئك الذين لديهم قابلية كامنة للإصابة بالربو.
5. في أي مرحلة من العمر تبدأ الإصابة بالربو؟
قد يبدو الربو في أي مرحلة من مراحل العمر، غير أن نصف عدد الأشخاص المصابين بالربو قد بدأت معهم أعراض المرض ممن هم في العاشرة من العمر، وهنالك العديد من الأطفال الذين أصيبوا بأول نوبات الربو قبل بلوغهم السادسة من العمر.
6. ما هي مسببات الربو؟
لم يتم بعد فهم ومعرفة كافة مسببات الربو. فمن المحتمل أن يكون مسبب الربو- في العادة- خليط من الأسباب والعوامل الوراثية (التي يولد بها الشخص) وعوامل بيئية، غير أنه لا يُعرف حتى اليوم كيف تتفاعل تلك العوامل.
مسببات الحساسية مثل غث غبار المنزل والحيوانات المنزلية هي من المسببات الشائعة للربو، غير أن هنالك العديد من مسببات الحساسية ، مثل حبوب اللقاح والعفن قد تسبب هي الأخرى الربو. ومع ذلك، فإن بعض مرضى الربو لا يعانون من حساسية واضحة.
7. هل الربو مرض مزمن؟
نعم. الربو هو مرض مزمن(طويل الأمد) يسبب التهابات وضيق في مجاري الهواء.عادة ما يكون هناك بعض الالتهاب الطبيعي، حتى في الأوقات التي لم تكونوا منتبهين إلى أي أعراض. في هذه المرحلة قد يكون الربو حدث بالفعل.
إذا لم يتم علاج الربو ، سوف تتعرضون لنوبات متكررة من أعراض الربو.
قد تنتهي نوبات الربو الخفيفة دون علاج، غير أن العلاج عادة ما يساعد على التخلص منها بصورة أسرع. كما يساعد العلاج المناسب على الحد من حدوث المزيد من مخاطر النوبات. وإذا تعرضتم لنوبات خطيرة عليكم طلب مساعدة الطوارئ من خلال الاتصال على الرقم (999) لإحضار سيارة إسعاف.
لا يظل الربو دائماً على نفس الوتيرة ولكنه يتغير من وقت لآخر وكل مريض بالربو يمر بأيام جيدة وأخرى سيئة (أو يستمر معه لمدة أطول من الزمن). ومع ذلك، فإنه إذا تم علاج الربو بصورة جيدة فإن مريض الربو قد يستمتع بحياته إلى فترات طويلة دون التعرض للإصابة بنوبات الربو.
8. هل هناك خطر في أن يصبح الربو لدي أسوأ مع التقدم في العمر؟
نعم، فتلك المخاطر لا يمكن تجاهلها. الربو الذي يفتقد العلاج الجيد يتطور إلى الأسوأ بمرور العمر، ورئتي الأشخاص المصابين بالربو الذي لم يتم علاجه بالصورة السليمة تعمل بصورة أسوأ من أولئك الذين لم يتعرضوا للإصابة. لم تتوفر بعد العلاجات الحديثة للربو لفترات طويلة بالقدر الذي يمكننا من التأكد من ما إذا كانت وظائف الرئة سوف تتدهور- كذلك- بصورة أسرع لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو الذي يتم علاجه بطريقة جيدة خلال تقدمهم في العمر، أم لا. غير أن غالبية أطباء الربو يعتقدون أن العلاج الوقائي المنتظم للربو قد يحمي الرئتين من التدهور ويحافظ على وظائفهما.
9. هل الأمر سيكون أسوأ عند الإصابة بالربو في عمر متقدم؟
ليس بالضرورة، ولكن الربو غالباً ما يكون أكثر عنفاً إذا بدأ في إصابة الشخص في عمر متأخر. إضافة لذلك، فإن المُسن المصاب بأمراض القلب أو يعاني من مشاكل صحية قد يواجه مصاعب أكبر في التعامل مع نوبة الربو أكثر ممن هم أصغر سناً.
ما يسمى عادة بالربو لدى كبار السن هو في بعض الأحيان عبارة عن مرض الرئة الانسدادي المزمن (COPD-Chronic Obstructive Pulmonary Disease) وهما مرضان عادة ما يسببهما التدخين. العديد من أعراض مرض الرئة الانسدادي المزمن شبيه بتلك الأعراض المصاحبة لمرض الربو (مثل: ضيق النفس، الأزيز، خروج كميات كبيرة من المخاط، السعال). مرض الرئة الانسدادي المزمن هو عادة أكثر خطورة من مرض الربو لأن علاج التغييرات التي تحدث بمجاري الهواء يصبح أكثر صعوبة مما هو عليه الحال بالنسبة لمرض الربو وعادة ما تكون نتائجه أسوأ. ولسوء الطالع فإن مرض الرئة الانسدادي المزمن قد يسبب إعاقة طويلة الأمد وله آثار أكبر على القلب وأنظمة الأعضاء الأخرى أكثر مما هو عليه الوضع بالنسبة لمرض الربو.
10. هل حمى القش تزيد حالة الربو لدي سوءًا؟
نعم، فحكة الأنف وسيلانها أو انسدادها نتيجة للإصابة بحمى القش أو الحساسية (تسمى التهاب الأنف الحسي) قد تجعل من الصعوبة التحكم في الربو والسيطرة عليه. الخبر الجيد هو أن علاج الأعراض التي تصيب الأنف والحلق قد تساعد في تحسن أعراض الربو.
بخاخ الأنف كورتيكوسترويد (Corticostriod) هو من العلاجات الفعالة لإدارة والتحكم في التهاب الأنف الحسي. يمكن استخدامها يومياً ولفترة زمنية طويلة- إذا تطلب الأمر ذلك- كما هو الحال بالنسبة لأدوية الوقاية من الربو.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
حوالي 80% من مرضى الربو يعانون من التهاب الأنف الحسي (allergic rhinitis)
- العلاج الفعال لالتهاب الأنف الحسي من شأنه تحسين التحكم في الربو ووظائف الرئتين.
- أدوية كورتيكوسترويد (Corticostriod) داخل الأنف هي أكثر فاعلية من مضادات الهيستامين في السيطرة والتحكم في التهاب الأنف الحسي إلى جانب التهاب الأنف غير الحسي- (non-allergic rhinitis).
- الاستخدام طويل الأمد لدواء كورتيكوسترويد (Corticostriod) الجديد لا يبدو أنه يؤثر في المحور الوطائي-النخامي-الكظري (Hypothalamic-pituitary-adrenal-HPA) أو يسبب ضمور المخاطية (mucosal atrophy).
- هنالك علاج مناعي معين للحساسية له فاعلية في إدارة التهاب الأنف والربو وقد يؤدي إلى تخفيف أعراض الربو لفترات طويلة.
|
11. هل يجب علي تناول دواء الوقاية من الربو يومياً؟
نعم، إذا طلب منك طبيبك المعالج ذلك. تساعد أدوية الوقاية على أن تكون مجاري الهواء أقل حساسية من خلال الحد من كمية الاحمرار والتورم (الالتهاب) بالرئتين. تتطلب أدوية الوقاية أن تؤخذ بصورة منتظمة لتعمل بالصورة السليمة- تساعد تلك الأدوية على إبقاء الربو تحت السيطرة وتساعد على الوقاية من حدوث نوبات الربو.
التقيد والالتزام بأخذ الأدوية في مواعيدها وبحسب الجرعات المقررة هو من الأمور الصعبة. اطلب من الطبيب أو الصيدلي أو مثقف داء الربو أن يشرح لكم أدويتكم- الالتزام والتقيد بالعلاج قد يكون أسهل إذا عرفت ماهية تلك الأدوية وكيف تعمل ولماذا أنت في حاجة لأخذها. اطلب الحصول على خطة مكتوبة لإدارة الربو خاصة بكم، والتي تحتوي على تعليمات حول متى وكيف تستعملون أي دواء من تلك الأدوية.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
التقيد والالتزام بالعلاج المقرر هو من العوامل الرئيسية في نجاح عملية إدارة الربو. تتضمن استراتيجيات تحسين التقيد والالتزام ما يلي:
- تأكدوا من أن مرضاكم يفهمون حالة الربو التي لديهم والعلاج.
- تبني "نهج شراكة" مع المريض حول إدارة الربو لديه.
- تبسيط نظام أو خطة العلاج، بما في ذلك الجرعات والأجهزة المستخدمة.
- استخدم أساليب تذكير مثل: أخذ دواء الوقاية قبل تنظيف الأسنان صباحاً ومساءً.
- تأكدوا من أن مريضكم يستطيع أن يفهم ويتابع بسهولة الخطة المكتوبة لإدارة الربو.
- تشجيع المرضى على مقابلتكم حتى لو كانوا يشعرون بأنهم في حالة جيدة- التقيد والالتزام تتطلب المراقبة والإشراف المستمر طوال الوقت.
|
12. كيف يمكنني الوقاية من نوبات الربو؟
يمكنك القيام بالعديد من الإجراءات التي من شأنها المساعدة في منع أعراض الربو من أن تزداد سوءًا أو أن تتحول إلى نوبات ربو.
- معرفة العوامل التي تهيّج الربو ومحاولة تجنبها أو الحد من التعرض لها.
- تناول الأدوية وفقاً للتعليمات الصادرة من الطبيب، حتى إذا كنت تشعر بأنك في حالة صحية جيدة.
- اتبع خطة إدارة الربو المكتوبة الخاصة بك والتي تم وضعها بالتنسيق والتعاون مع طبيبك.
- تأكد من استخدام البخاخ (جهاز استنشاق الدواء) بالصورة الصحيحة.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
الخطط المكتوبة لإدارة الربو هي إحدى وسائل التدخل المتوفرة والأكثر فاعلية لإدارة الربو. استخدام الخطة المكتوبة لإدارة الربو:
- تحد من الغياب من المدرسة أو العمل.
- تحد من مرات دخول المستشفيات.
- تحد من الزيارات لقسم الطوارئ لمقابلة الممارس العام.
- تحد من استخدام الأدوية المسكنة.
- تحسن أداء الرئتين.
على الأطباء النظر في وضع خطة مكتوبة لإدارة الربو عندما يناقشون عملية إدارة الربو مع كافة الأشخاص المصابين بالربو و/أو مع أولياء أمورهم.
|
13. كيف يمكنني إيجاد طبيب أو صيدلي لديه معرفة بالربو؟
وجود ممارس عام وطبيب صيدلي بالقرب من المنزل من شأنه أن يجعل من عملية إدارة الربو أكثر سهولة. العديد من المرضى يمكن إدارة الربو لديهم بصورة فعالة من قبل ممارس عام (طبيب بمركز الرعاية الصحية القريب من السكن) والصيدلي (في الغالب من خلال مثقف مرضى الربو أو من خلال ممرضة متمرسة)، ولا يحتاجون إلى زيارة اختصاصي الجهاز التنفسي للحصول على الرعاية التي اعتادوا عليها.
إذا كنتم تعانون من عوامل حساسية تؤثر على الربو لديكم، فقد يقترح عليكم الممارس العام مقابلة الطبيب المختص في هذا المجال. من الممكن أن نطلق على مثل ذلك الطبيب "اختصاصي المناعة السريرية" ، "ختصاصي أمراض الحساسية" أو ببساطة "اختصاصي الرجيات – allergist".
14. هل بإمكاني أخذ دواء الأسبرين؟
ربما من الممكن. أقل من شخص واحد من كل عشرة أشخاص من مرضى الربو لديهم حساسية نحو دواء الأسبرين والأدوية الشبيهة له مثل إبوبروفين (تسمى مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs). وأن الربو الذي لا يتحمل الأسبرين ( -intolerant asthma Aspirin ) هو غير شائع بين الأطفال. ولكن إذا عانيتم الحساسية ضد الأسبرين أو أي نوع من مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs، فمن المرجح أن تتفاعل، كذلك، مع أنواع أخرى من مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs . استشر طبيبك أو الصيدلي حول عوامل الخطر الخاصة بالربو الذي لا يتحمل الأسبرين ( -intolerant asthma Aspirin ) أو ما إذا كان من الممكن تجنب مثل تلك المسكنات.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
قد تثير مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs أعراض الربو أو التهاب الأنف لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الربو، غير أن العديد من مرضى الربو الآخرين يمكنهم تعاطي تلك الأدوية مع إمكانية التعرض لأدنى قدر من مخاطر تفاعل الربو.
مخاطر تفاعل الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs هي الأعلى لدي:
- الأشخاص الذين يعانون من احتقان أنفي طويل الأمد وسيلان أنفي شديد.
- الأشخاص الذين تعاودهم الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية بصورة متكررة.
- الأشخاص الذين يعانون من الإصابة الفجائية أو الشديدة بالربو (مثل أولئك المرضى الذين يدخلون العناية المركزة بسبب الربو).
- الأشخاص الذين أصيبوا بالربو كبالغين ولا يعرفون أن السبب هو الحساسية.
يجب تجنب تناول كافة المنتجات التي تحتوي على الأسبرين أو أي من مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs لكل شخص يعاني من حالة الربو الذي لا يتحمل الأسبرين ( -intolerant asthma Aspirin ) وأي شخص قد سبق له وأن عانى من سيلان الأنف أو الأزيز من ساعة إلى ثلاث ساعات بعد تعاطي الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرونيدية ، أو – NSAIDs.
|
15. هل يتعين عليَ قطع دواء الربو عندما أكون حاملاً؟
Nلا. غالبية أدوية الربو تتميز بخاصية سلامة جيدة جداً للاستعمال خلال فترة الحمل، لذلك لا تقطعي أدوية الربو أو تغيريها بدون استشارة طبيبك. تذكري ، إذا كنت لا تستطيعين التنفس أو أن الجنين لا يتنفس.
تحدثي مع الممارس العام للتأكد من أن حالة الربو اليومية لديك تحت السيطرة من خلال الأدوية المناسبة وأن خطتك المكتوبة لإدارة الربو حديثة حتى تعرفي ما الذي عليك عمله في حالة تهيج الربو.. تأكدي من أن فريق الرعاية الصحية بكامله (مثل: اختصاصي أمراض النساء، القابلة) يعرف أنك تعانين من الربو وكيف تتحكمين فيه.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
السيطرة الضعيفة على الربو تزيد من مخاطر تسمم الحمل، الولادة المبكرة، تدني وزن المولود ووفيات الفترة المحيطة بالحمل. غير أن السيطرة والتحكم الجيد في الربو يحد ويقلل من تلك المخاطر.
غالبية أدوية الربو تتميز بمميزات سلامة جيدة بالنسبة للحوامل. يجب أن يكون العلاج الصيدلاني للربو خلال فترة الحمل نفس العلاج الذي يستخدم للنساء غير الحوامل. وإذا ما تم تحديد أدوية كورتيكوسترويد (Corticostriods) بالفم سريرياً بسبب استفحال الربو فإنه يجب أن يمنع في حالة حمل المرأة.
|
16. هل يتعين عليَ تجنب تناول الحليب وأي من منتجاته؟
إن فكرة أن الحليب يزيد من كمية المخاط أو أن منتجات الألبان تهيج الربو - قد استبعدت منذ فترة من قبل العلماء. وفي حقيقة الأمر ، فإن حليب البقر ومنتجات الألبان الأخرى نادراَ جداً ما تهيج أعراض الربو لدى الأشخاص الذين لا يعانون من الحساسية نحو الحليب.
الحد من تناول الحليب ضمن طعامكم قد يكون له آثار صحية وغذائية مهمة، وعل الخصوص على الأطفال، لذا عليكم بالتحدث مع طبيبكم، أولاً، إذا ما كانت لديكم أية هواجس حول تفاعلات الأطعمة.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
استهلاك الحليب لا يؤدي لزيادة إنتاج المخاط أو الإصابة بالربو. تفترض نتائج البحوث التي أجريت على مجموعة واحدة أن هناك ارتباط بين الزيادة في استهلاك الحليب وتدني فرص الإصابة بأعراض الربو لدى الأطفال.
الأطعمة المسببة للحساسية هي من مصادر تهييج الربو غير الشائعة في أي مجموعة عمرية؛ حيث أن 2،5% فقط من الأشخاص المصابين بالربو يتفاعلون مع الأطعمة بصورة عامة. غالبية مرضى الربو يمكنهم إضافة الألبان ومنتجاتها، بصورة منتظمة في نظامهم الغذائي ما لم يثبت وجود حساسية ضد حليب البقر.
|
17. لماذا يتعين عليَ رج البخاخ قبل استعماله؟
السائل الموجود داخل البخاخ هو مزيج من الدواء ومادة داسرة (مادة تدفع رزاز الدواء إلى داخل الرئتين). تميل جسيمات الدواء إلى التجمع في قاع البخاخ عندما لا يجري استخدامه.
هذا الأمر يعني أنك إذا تناولت الجرعة دون رج الجهاز فإنك سوف تستنشق المادة الداسرة فقط دون دخول أي كمية من الدواء. ذلك الخليط يترسب بسرعة، لذا فإن الأمر يتطلب رجّه عند كل استعمال.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
هيأت أجهزة الاستنشاق أيروسول، مثل البخاخ أحادي الجرعة (MDI) على أن تكون جسيمات الدواء والدواسر متشتتة. ولتسهيل عملية وصول الدواء إلى مجاري الهواء السفلى، يتطلب أن تكون تلك الجسيمات صغيرة جداً في حجمها (205 مايكرونز) وأن تكون لديها طاقة حركية كافية. يتطلب الأمر أن يكون أي جسيم من جسيمات الدواء مغلف بداسر، والذي سوف يتبخر لاحقاً بعد أن ينقل تلك الطاقة الحركية لجسيم الدواء.
الغرض من الرج هو التأكد من أن التشتت والتوزيع يتم بصورة منتظمة وأن كل جسيم من جسيمات الدواء مغلفة بداسر.
|
18. لماذا يتعين عليَ استخدام البخاخ والمفساح بدلاً عن استخدام جهاز التبخير؟
أثبتت آخر البحوث أن البخاخ المزود بمفساح يعمل بنفس الكفاءة التي يعمل بها جهاز التبخير في علاج الربو ، في جميع الظروف تقريباً.، بما في ذلك عند حدوث نوبات الربو. البخاخ المزود بالمفساح هو كذلك يتميز بالبساطة، رخص السعر، سهولة الاستخدام اليدوي وهو كذلك جهاز محمول والآثار الجانبية التي يسببها أقل.
إذا كنت أو أي من أفراد أسرتك يستخدم جهاز التبخير للاستخدام اليومي أو استخدام الطوارئ لإدارة الربو ، استشر طبيبك المعالج حول إمكانية التحول إلى استخدام جهاز البخاخ بمفساح لإدارة الربو بدلاً عن جهاز التبخير.
لاختصاصيي الرعاية الصحية
|
لم يعد تقديم الدواء من خلال جهاز التبخير من الوسائل المفضلة للرعاية اليومية لمريض الربو.
توصلت العديد من الدراسات والمراجعات المنهجية إلى أن البخاخ أحادي الجرعة (MDI) المزود بمفساح كبير الحجم يعمل-على الأقل- بكفاءة لا تقل عن تلك التي يعمل بها جهاز التبخير في علاج الربو ، في كافة الظروف والأحوال تقريباً، بما في ذلك الحالات الخفيفة والمتوسطة والحادة. إضافة لذلك فإن الاعتماد المفرط للمريض على جهاز التبخير خلال النوبات الحادة قد يؤخر من فاعلية العلاج ويزيد من مخاطر تهديد الحياة نتيجة للربو.
والبخاخ أحادي الجرعات المزود بمفساح ليس مناسباً وقليل التكلفة مقارنة بجهاز التبخير فحسب فهو سهل الاستعمال والصيانة ولديه أعراض جانبية أقل أيضاً.
يجب الاحتفاظ بأجهزة التبخير للمرضى الذين يعانون من حالات ربو حادة مهددة للحياة تتطلب التزويد بالأكسجين وسالبوتامول بصورة مستمرة. يتعين النظر إليها باعتبارها للإدارة الذاتية للربو (للمرضى الذين يعانون من أمراض مركبة ومتعددة) في ظروف استثنائية فقط.
|
19. هل انتقالي إلى مكان آخر يساعد على الحد من الربو أو الحساسية؟
الانتقال إلى ضاحية أخرى أو مدينة أو الريف هو خطوة كبيرة جداً إذا كان الربو أو مصادر الحساسية هو السبب الوحيد الذي تضعه في الاعتبار للقيام بمثل ذلك التحرك. ولكن لسوء الطالع أنه لن يكون لها ذلك الأثر الكبير الذي كنت تأمل فيه.
الربو لدى مختلف الأشخاص تهيجه عوامل مختلفة، غير أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من الربو أو الحساسية لديهم حساسية اليرجية كامنة (تسمى التأهب للأرجية – atopy). فعلى سبيل المثال إذا كانت لديك حساسية نحو العشب أو حبوب اللقاح، فقد تظهر عليك أعراض الحمى عند الانتقال الأول من منطقة اليابسة الداخلية إلى المنطقة الساحلية، بينما قد يساعد المناخ المختلف على المدى القصير، وبمرور الزمن قد تظهر عليك حساسية نحو مهيجات معينة موجودة بالبيئة الجديدة التي تنتقل إليها مثل عث الغبار.
عليك قبل الإقدام على مثل تلك الخطوة، استشارة طبيبكم و/أو مثقف مرض الربو حول هذا الأمر وما يرتبط به من هواجس، فربما تكون هنالك بعض الخطوات البسيطة التي يمكنك القيام بها في مقرك الحالي.