التأقلم والتعايش مع داء الربو
إذا كان الشخص مصاباً بالربو قد يجعله ذلك -في بعض الأحيان- يشعر بالإجهاد والإرهاق لما يتطلبه من محاولة تجنب مهيجات الربو والسيطرة عليه والتحكم فيه بصورة مستمرة، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالقلق والضعف والعجز. ولكن لا يجب أن يكون الوضع بتلك الطريقة!
إذا تعلمت الكثير عن داء الربو وكيف يمكنك وضعه تحت السيطرة والتحكم به، فإنك بلا شك سوف تستمتع بالكثير مما تذخر به الحياة من متع.
يحتوي موقعنا الإلكتروني على الكثير من النصائح والمعلومات حول كيفية تنفيذ ذلك، كما أننا نزودك هنا ببعض الإرشادات حول كيفية السيطرة والتحكم في الإجهاد والقلق الذي قد ينتابك مما يساعدك-في نفس الوقت- على إدارة الربو لديك.
تمارين التنفس:
تساعدك تلك التمارين على استحداث أساليب تنفس أفضل وقد تساهم في إنقاص كمية الأدوية التي قد تحتاج إليها لتحقيق السيطرة اللازمة على أعراض الربو.
تمارين اليوجا هي من تمارين التنفس الجيدة وهي تزيد لياقتك البدنية بصورة عامة وتحد من الإجهاد، والتي قد تساعد-أيضاً- على تحسن حالة الربو.
تقنيات الاسترخاء:
تقنيات مثل التأمل، الارتجاع البيولوجي، التنويم الإيحائي والاسترخاء العضلي التدريجي من شأنها مساعدة مرضى الربو على الحد من الشعور بالتوتر والإجهاد.
التحدث مع أشخاص مصابون بالربو:
التحدث مع أشخاص يمرون بنفس التحديات من شأنه أن يشعرك بأنك لست وحيداً. هناك العديد من المنتديات بالشبكة العنكبوتية التي يمكنك من خلالها الالتقاء بأناس يعانون من نفس الوضع.
الأحماض الدهنية "أوميغا-3":
توجد الأحماض الدهنية "أوميغا-3" في الأسماك، زيت بذور الكتان وبعض الأطعمة الأخرى. قد تساعد تلك الدهون في التقليل من الالتهابات التي تؤدي إلى ظهور أعراض الربو. تحدث مع طبيبك قبل تناول أي أطعمة مكملة.
إذا كان طفلك يعاني من الربو:
كن مشجعاً لطفلك مع التركيز على الأشياء التي يستطيع طفلك القيام بها، وليس على الأشياء التي تفوق استطاعته. أشرك المعلمين، ممرضات المدرسة، المدربين، الأصدقاء والأقرباء في مساعدة طفلك على إدارة الربو.