إنه من المهم بمكان قيامكم بزيارة الطبيب للحصول على التشخيص السليم للربو.
تشخيص داء الربو:
من المهم زيارة طبيبك للحصول على التشخيص السليم لحالة الربو. هذه هي الخطوة الأولى في الطريق إلى الإدارة الجيدة والفعالة لحالة الربو. وسواءً كنت شخصياً تعاني من الربو أو كنت أحد والدي أو موفري الرعاية لشخص آخر مصاب بالربو، يصبح من الضروري فهم الحالة، الأعراض وكيف يمكنكم إدارة الربو بفاعلية واقتدار.
بمجرد أن يتم تشخيص حالتك بإصابتك بالربو، يكون بمقدور طبيبك تزويدك بخطة مكتوبة لإدارة الربو تتضمن أهم أدوية الربو وأكثرها فاعلية لعلاج الأعراض التي تظهر عليك شخصياً.
الربو من الحالات الصحية القابلة للإدارة والسيطرة والتحكم. وعلى الرغم من عدم توفر علاج شافي تماماً، في الوقت الراهن، فإن الأشخاص الذين يعانون من الربو يمكنهم العيش حياة طبيعية نشطة من خلال الإدارة المثلى للمرض والتثقيف الجيد حوله.
هل قمت بأي إجراء من شأنه الحد من الإصابة بالربو؟
هناك بعض الأمور المحددة التي من شأنها إصابة الطفل بداء الربو. فمثلاً إذا كنت مصاباً بالربو أو أمراض الحساسية فإن هناك احتمالاً كبيراً وقدراً عالياً من الخطورة في أن يصاب طفلك بالربو وأمراض الحساسية. التعرض (التحسس) لمثيرات الحساسية بالبيئة له ارتباط بربو الأطفال. تجنب التعرض لعث الغبار المنزلي قد يقلل من التعرض، غير أنه لا يبدو أنه يقي من الأزيز أو ربو الطفولة بعد السنة الأولى من عمر طفلك.
الإجراءات المقترحة للوقاية من الربو:
بناءً على الدليل الحالي، فإن الإجراءات التالية قد تساعد في الوقاية من الإصابة بالربو، ولكن لا يوجد ضماناً لذلك:
إذا كانت لديك بالأسرة حيوانات منزلية أليفة ليس من الضروري التخلص منها، ما لم يظهر على طفلك دليل على الحساسية نحو تلك الحيوانات (حسب تقييم طبيبك أو اختصاصي الحساسية).
إجراءات أخرى للوقاية:
النظافة والصحة البيئية هي من الأمور المهمة، غير أنه عليك عدم المبالغة في تعقيم المنزل بمواد التنظيف. تذكروا دائماً إنه من الشائع أن يكون الأطفال مصابون بنزلات البرد التي تحمل أعراض شبيهة بالأزيز. خلصت بعض البحوث التي أجريت حالياً إلى أن العدوى الشائعة في فترة الطفولة قد تقي، في الحقيقة، الأطفال من الإصابة بالربو.
تضمنت إجراءات الوقاية الأخرى المقترحة الاتصال المبكر بحيوانات المزرعة واستخدام حليب البروبيوتيك، غير أن الإجراءين المقترحين في حاجة للمزيد من البحث والاستقصاء.
لا يوجد دليل على أن استخدام الحمية الغذائية كإجراء للوقاية في الفصل الثالث للحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية يحسن من الربو.
تغذية الرضع:
ننصح الأمهات الحوامل والمرضعات بالآتي:
- الرضاعة الطبيعية خلال الستة أشهر الأولى-إذا كان ذلك ممكناً- الرضاعة الطبيعية هي أفضل أنواع التغذية للطفل. وفي حالة عدم إمكانية الرضاعة الطبيعية يمكن الاعتماد جزئياً على حليب البقر المعالج (استشيري الصيدلي).
- تجنبي التدخين خلال فترة الحمل-التدخين مضر لكليكما، الأم والجنين، خلال فترة الحمل. عليكِ، كذلك، تجنب تعريض طفلكي لدخان السجاير خلال كافة مراحله العمرية.
- لا تستبعدي الأطعمة المحتمل احتوائها على مهيجات الحساسية (مثل: الفستق) من أغذيتك خلال فترة الحمل لأنه لا يوجد دليل على أن ذلك الأمر من شأنه الوقاية من الحساسية.
- البدء في تقديم الأطعمة الصلبة بدءًا من بلوغ الطفل 4-6 شهور من العمر بينما تواصلين في الرضاعة الطبيعية.
- اعطي طفلك طعاماً جديدا في وقت معين، وإذا استطاع تحمله واصلي في إعطائه له كجزء من تنوع التغذية. في حالة إبداء طفلك أي رد فعل نحو أي طعام، عليكي تجنب ذلك النوع من الطعام إلى أن يتم الكشف والمراجعة على طفلك من قبل ممارس طبي له خبرة في مجال حساسية الأطعمة.