آثار السل


يمكن لبكتيريا السل أن تبقى كامنة أو هاجعة في الجسم لأسابيع أو حتى لسنوات طويلة بحيث لا تظهر أعراض المرض على 90 أو 95% تقريبًا من الذين يتعرضون لعدوى السل. ولكن في 5 إلى 10% من الحالات، تستفيق الجرثومة وتصبح نشطة فتتكاثر وتتلف الأنسجة. تصيب عدوى السل عموماً الرئتين، مسببة ثقوبًا فيهما. يؤدي هذا إلى تراكم الهواء أو السوائل ما بين الرئتين وجدار الصدر ما يولّد ألمًا في الصدر وضيقًا في النفس. ويمكن في بعض الحالات أن تنتشر البكتيريا في الجسم وتلحق الضرر بأعضاء أخرى. وفي حال عدم علاج السل، يمكن لهذا المرض أن يهدد حياة المريض وأن يصبح مميتًا.