•  
  •  
  •  
  •  
  •  

مرحباً بكم في برنامج قطر للتبرع بالأعضاء وزراعتها

يُجسّد برنامج قطر الوطني للتبرع بالأعضاء وزراعتها التزاماً راسخاً بأعلى المعايير الأخلاقية، والتميّز الإكلينيكي، وتقديم رعاية حانية للمرضى.

وقد صُمّم البرنامج لتلبية الاحتياجات المتنامية للسكان بدولة قطر، حيث يوفّر خدمات متكاملة لزراعة أعضاء متعددة من خلال قائمة انتظار وطنية موحّدة. ويضمن هذا النهج العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص لجميع المرضى.

وقد تطورت خدمات زراعة الأعضاء في دولة قطر لتصبح منظومة رعاية شاملة؛ فبعد أن كان البرنامج يركز على زراعة الكلى، توسّع البرنامج ليشمل زراعة عدة أعضاء، مدعوماً بجراحين ذوي خبرة، وفرق تمريض متخصصة، وكوادر رعاية صحية متعددة التخصصات تعمل بروح الفريق الواحد، وتمنح الأولوية لسلامة المرضى ورفاههم. وتُعد خبرات هذه الفرق والتزامها عنصراً أساسياً في تقديم رعاية آمنة وعالية الجودة قبل الجراحة وأثناءها وبعدها.

وشكّل تأسيس مركز قطر لزراعة الأعضاء إنجازاً مهماً، إذ وفر منشأة متخصصة لا تقتصر خدماتها على الرعاية الطبية المتقدمة فحسب، بل تشمل أيضاً الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي لمتلقي الأعضاء والمتبرعين وأسرهم.

وانطلاقاً من رؤيته ليكون مركزاً رائداً على مستوى المنطقة، يعمل مركز قطر لزراعة الأعضاء على تعزيز الرعاية الإكلينيكية والبحث العلمي والتعليم من خلال شراكات وطنية ودولية فاعلة. ويدير المركز حالياً أربعة برامج لزراعة الأعضاء تشمل: الكلى، والكبد، والرئة، والقلب.

وفي إطار دعم هذه الجهود، يتولى مركز قطر للتبرع بالأعضاء (هبة) الإشراف على جميع أنشطة التبرع بالأعضاء وتنسيقها على مستوى الدولة. ويعمل المركز بوصفه الجهة المركزية لسجلات المتبرعين وبيانات زراعة الأعضاء الوطنية، بما يضمن الالتزام الكامل بقوانين زراعة الأعضاء في دولة قطر والمعايير الأخلاقية المعتمدة، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي والمشاركة العامة. ومن خلال التثقيف الصحي والتوعية، يهدف البرنامج إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني في مجال التبرع بالأعضاء، انطلاقاً من قيم الاحترام والكرامة والمسؤولية المشتركة.

وتتكامل هذه المبادرات لتشكّل منظومة إنسانية عادلة وذات مستوى عالمي، تضع المرضى وأسرهم والمجتمع في صدارة جهود التبرع بالأعضاء وزراعتها في دولة قطر.​