Tips for Asthma Patients


 

لماذا يكون لوزنكم أهمية خاصة؟

زيادة وزنكم بضع كيلوجرامات قد يجعل من الصعوبة بمكان إدارة الربو – كلما كان الوزن زائداً كلما كانت عملية إدارة الربو أكثر صعوبة.

العمل على المحافظة على الوزن المثالي من شأنه المساعدة على الحد والتقليل من أعراض الربو واستعمال الأدوية غير المفيدة. نقص الوزن من شأنه كذلك المساعدة على النوم المريح.

استشر طبيبك قبل البدء في أي برنامج جديد للصحة واللياقة. وأنتم وطبيبكم يمكنكم مراجعة مسار الربو لديكم، إلى جانب وضع أفضل الخطط الخاصة بنظامكم الغذائي والتمارين.

 
   


كل جيداً.....لتتنفس جيداً

تحتوي الفواكه والخضروات على كميات كبيرة من مضادات التأكسد، التي من شأنها تحسين صحة الرئتين والوقاية من الإصابة بنوبات الربو. أعمل على الحصول على التغذية المتوازنة التي تحتوي على (5) حصص من الخضروات و(2) من الفواكه يومياً. تناول الكثير من الأسماك (وليس مكملات زيت السمك) قد يساعد، كذلك، على السيطرة والتحكم في الربو.

تناول الأطعمة المشبعة بالدهون يزيد من مخاطر حدوث نوبات الربو. لذا عليكم الحد من كمية الأطعمة المشبعة بالدهون بالتقليل من تناول الوجبات السريعة واختيار الوجبات التي تحتوي على كميات عالية من البروتين.





تخفيف ضغط الربو

زيادة الوزن من شأنه جعل عملية إدارة الربو أكثر صعوبة. فزيادة الوزن تشكل ضغطاً إضافياً على الرئتين وقد تتسبب، كذلك، في تفاقم الربو.

إذا كنتم تعانون من زيادة الوزن فإن فقدان 5-10% فقط من وزنكم الحالي (بمعنى 5-10 كيلوجرام للشخص الذي يزن 100 كيلوجرام) قد يحسن بصورة حقيقية وفعالة في حالة الربو، ومن ثم سوف تتعرضون لأعراض نوبات ربو أقل وتتناولون أدوية أقل، كذلك.

مصاعب التنفس هي من المشاكل الشائعة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وتجعل من إدارة الربو أكثر صعوبة. إذا ما كنتم تعانون من الشخير أو لم تكونوا تشعرون بالنشاط والحيوية بعد الاستيقاظ من النوم تحدثوا مع طبيبكم المعالج حول الأمر.



أسطورة الحليب

على الرغم من الاعتقاد الخاطئ، فإن الحليب ومنتجاته لا تسبب أعراض الربو أو تزيد منها حدة وسوءً. لا توقف تلك المواد من نظامكم الغذائي، إلا إذا ما دعت الضرورة.

يمكن الاستمتاع بتناول الحليب والجبن والزبادي كجزء من نظام غذائي متوازن ما لم تكن لديكم حساسية نحو حليب الأبقار. أطعمة الحليب ومنتجاته من العناصر الغذائية المهمة في تكوين العظام، بدءً من الكالسيوم، الفسفور وانتهاءً بالبروتينات، والتي تعتبر من العناصر المهمة في نمو الأطفال والمراهقين.
في حقيقة الأمر، تفترض البحوث أن منتجات الألبان قد تساعد في حماية الأطفال من الإصابة بالربو.

استهلاك ثلاثة حصص من أطعمة منتجات الألبان يومياً (حصة واحدة من منتجات الألبان تساوي 250 ملي لتر ( كوب واحد) من الحليب، 200 جرام( كوب واحد) من الزبادي، أو 40 جرام (2 شريحة) من الجبن، تساعد في ضمان الحصول على متطلباتك اليومية من الكالسيوم ومجموعة من العناصر الغذائية الأخرى.

 
في دراسة بحثية أجريت على 3000 طفل في سن ما قبل المدرسة ، توصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين يتناولون منتجات الحليب يومياً لديهم أعراض ربو أقل بصورة كبيرة مقارنة بالأطفال الآخرين الذين لا يتناولون منتجات الألبان بصورة يومية.
.
 


وبنفس القدر، فقد توصلت دراسة بحثية حول تناول الأطعمة والربو لدى الكبار أن شرب الحليب كان له ارتباط وثيق بتدني مخاطر الإصابة بالربو.

ومن الخرافات كذلك أن أغذية الحليب ومنتجاته ، وعلى الخصوص الحليب، تزيد من إنتاج المخاط.

قد يشعر بعض الناس بتكون طبقة مؤقتة رقيقة في الفم والحلق بعد شرب الحليب، والتي تعتبر خطأً على أنها مخاط.

هذا الإحساس مرتبط ببساطة بالتكوين الطبيعي والقشدي للحليب ومن غير المحتمل أن يهيج أي أعراض للربو.


 

تمتع بأسلوب حياة نشطة:

 لا تدع الربو يحول بينك وبين أن تكون نشطاً بدنياً. اختر النشاط الذي يروق لك وحاول القيام بإجراء ذلك النشاط البدني لمدة (30) دقيقة على الأقل يومياً أو في غالبية الأيام.

يتعين النظر في إمكانية المشاركة في تمارين منتظمة. مرضى الربو الذين يشاركون في التمارين البدنية عادة ما يشعرون بأنهم أحسن حالاً.